الأخبار العالميةالاخبار المميزة

مندوبة واشنطن الأممية: أمل أيصال المساعدات لسكان الغوطة تم سحقه مجددًا

نائبة المندوبة الأمريكية لدي الأمم المتحدة، السفيرة كيلي كيري كشفت عن مقتل واصابة مئات السوريين في الغوطة منذ إعلان هدنة مجلس الأمن

غزة - هلا الاخبارية

غزة – هلا الاخبارية

قالت نائبة المندوبة الأمريكية لدي الأمم المتحدة، السفيرة كيلي كيري، الأربعاء، إن “أمل أيصال المساعدات الإنسانية لسكان الغوطة الشرقية تم سحقه مجددًا، حيث لم يتغير شيء منذ صدور قرار مجلس الأمن 2401 السبت الماضي”، المتعلق بوقف الأعمال العدائية.

جاء ذلك في الإفادة التي قدمتها السفيرة الأمريكية، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت بشأن سوريا.

واعتمد مجلس الأمن -بالإجماع- القرار 2401، السبت الماضي، ويطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وأضافت كيري، أن “هجمات النظام مستمرة بلا هوادة، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات السوريين منذ قرار السبت، وبعد أقل من 24 ساعة من مطالبتنا بوقف إطلاق النار زاد الوضع سوءًا، وتلقينا تقارير بأن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد استخدم مرة أخرى غاز الكلور كسلاح”.

وتابعت: “في يوم الإثنين، أبلغت إحدى منظمات حقوق الإنسان عن 18 هجومًا في تحدي لمطالب هذا المجلس”.

وأردفت: “وأبلغت منظمة أخرى، يوم الثلاثاء، ما لا يقل عن 23 غارة جوية و4 براميل متفجرة سقطت في الغوطة الشرقية، وعلى الصعيد الإنساني، لم يسمح نظام الأسد بتسليم المساعدات إلى الغوطة الشرقية”.

وزادت: “منذ أن اتخذنا القرار 2401، أعلنت روسيا (وقفة إنسانية) يومية، مدتها 5 ساعات، وكانت تلك هي السخرية بعينها حيث تحدت الدعوة بشكل صارخ مطالبة قرار مجلس الأمن بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يومًا على الأقل”.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، أمس الأول الإثنين، “هدنة إنسانية يومية” في الغوطة الشرقية، بدءًا من الثلاثاء وتمتد 5 ساعات فقط يوميا، وتشمل “وقفًا لإطلاق النار يمتد بين الساعة التاسعة صباحًا والثانية من بعد الظهر للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة”، حسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.

واستدركت كيري بالقول: “لا يمكن لروسيا من جانب واحد أن تعيد كتابة بنود القرار، الذي تفاوضوا وجلسوا هنا وصوتوا لصالحه”.

وأشارت السفيرة الأمريكية إلى أن روسيا، وإيران، ونظام الأسد “لا يحاولون حتى إخفاء نواياهم. ويطالبون المدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية على فرضية كاذبة بأنهم يستطيعون بعد ذلك مهاجمة أي شخص غادر في المنطقة بقدر ما يرغبون”.

ومضت قائلة: “نحن نعرف ما ستفعله إيران وسوريا ونظام الأسد بهؤلاء، لأنهم فعلوا الشيء نفسه من قبل في حلب عام 2016”.

وأتبعت: “لا ينبغي لنظام الأسد أن يقتل ويجوع شعبه تحت ستار مكافحة الإرهاب. هذه الحجة الروسية يسخر مجلس الأمن والقانون الدولي منها”.

واختتمت بالقول: “لا يوجد سوى طرف واحد يستهدف الشعب السوري. ولا يوجد سوى طرف واحد يمنع تسليم الأغذية والمساعدات الطبية. إنه نظام الأسد، بدعم كامل من روسيا وإيران”.

والغوطة الشرقية، آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، عام 2017.

ومنذ أواخر 2014 تحاصر قوات النظام المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق