الأخبار العالميةالاخبار المميزة

واشنطن تخطط لافتتاح سفارتها بالقدس في ذكرى النكبة

غزة - هلا الاخبارية

غزة – هلا الاخبارية

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن الادارة الأميركية تخطط لنقل سفارة بلادها في إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس في الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية.

وقال المسؤول الأميركي في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، إن السفارة الأميركية في إسرائيل ستنقل رسميا الى القدس بتاريخ الرابع عشر من مايو المقبل.

ويوافق هذا التاريخ الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية وإنشاء “دولة إسرائيل” على أرض فلسطين.

وفي ذات السياق، نقلت وسائل اعلام عبرية عن مصدر في الخارجية الأميركية، قوله إن الإدارة الأميركية تخطط لتدشين السفارة الجديدة بعد نقلها إلى القدس في الذكرى الـ70 للنكبة، تزامنًا مع احتفالات إسرائيل بإقامتها، لكن التاريخ لم يحدد بعد.

وأشارت المصادر إلى أن أحد السيناريوهات الواردة هو نقل السفارة تدريجيًا إلى القدس، إذ يبدأ السفير عمله من مكتب مع لافتة رسمية تحمل اسم السفارة الأميركية، ويضم طاقمًا مصغرًا من الموظفين، وأن يتم وضع اللافتة يوم 14 أيار/ مايو، الذي يتزامن مع احتفالات إسرائيل بما يسمى “عيد الاستقلال”.

ويقتصر التدشين في البداية على قص الشريط وافتتاح المكتب الصغير الذي سيضم السفير وبعض الموظفين، إلى حين بناء البناية الرسمية للسفارة، والتي تناقش الإدارة الأميركية عرض بنائها بأموال تبرعات من رجال أعمال على أثر اقتراح الملياردير اليهودي الأميركي، شيلدون إديلسون، تمويل البناء.

ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن أربع مصادر في البيت الأبيض قولهم إن إديلسون اقترح المساهمة في تمويل السفارة الجديدة التي تعتزم الإدارة الأميركية إقامتها في القدس، ما يعتبر تغييرًا جذريًا في السياسة الأميركية التي اعتادت تمويل مؤسساتها الدبلوماسية بنفسها دون الحصول على تبرعات من أشخاص.

من جانبها، قالت الرئاسة الفلسطينية، تعقيبا على قرار الولايات المتحدة الاميركية بنقل سفارتها الى القدس في شهر أيار المقبل، إن اَي خطوة احادية الجانب لا تساهم في تحقيق السلام ولا تعطي شرعية لأحد.

وأضاف نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة “ان خطاب الرئيس امام مجلس الأمن الدولي قبل ايّام المستند على الشرعية الدولية، هو مفتاح السلام الجدي والوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

واعتبر ابو ردينة، ان اَي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية، ستعرقل اَي جهد لتحقيق اَي تسوية في المنطقة، وستخلق مناخات سلبية وضارة.

وختم بالقول، “إن تحقيق السلام  الشامل والعادل، يقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وعلى الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على  حدود العام 1967”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في السادس من شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي، مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وقرر نقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق