الأخبار العالمية

ماذا تفعل البندقية قاتلة الأميركيين في الجسد الإنساني؟

غزة - هلا الاخبارية

غزة – هلا الاخبارية

البندقية “أ ر- 15” هي قاتلة الأميركيين، السلاح الأول المستخدم في معظم عمليات القتل الجماعي، وآخرها مجزرة مدرسة ولاية فلوريدا_الثانوية، الأربعاء، التي سقط فيها 17 قتيلا.

ما الذي يجعل هذه البندقية فتاكة وتفاقم أعداد الضحايا إلى حد كبير؟ صحيح أن جميع البنادق يمكن أن تقتل، لكنها لا تقتل على قدم المساواة.

والمقارنة بين البندقية المذكورة والمسدسات الصغيرة من طراز 9 ملليمترات تكشف الفارق الهائل في القدرة على القتل.

يقول بيتر ري، جراح من جامعة أريزونا، إن رصاص البندقية المذكورة يجعل الجسم البشري يبدو كأن قنبلة يدوية انفجرت به، مقارنة برصاص المسدسات، والتي يصفه جروحها بـ “قطع سكين حاد”.

والبندقية “أ ر – 15” هي السلاح الأكثر شعبية في أميركا، والقاتل الأول في الهجمات المسلحة، سواء بطرازها الأصلي، أم بطرز مطورة منها قليلا تمنحها قدرة #السلاح_الأوتوماتيكي، واستخدمت بندقية مطورة منها في حادث قتل بشع مؤخرا في ملهى ليلي في أورلاندو أوقع 49 قتيلا. وهذه القدرة الدامية على القتل جعلت بعض الخبراء يعتبرونها “بندقية هجومية” و”سلاح حرب” لا يجب أن يباع للجمهور في المحال العامة.

من الناحية الفيزيائية، يذكر خبراء السلاح أن الرصاص ينطلق من البندقية المذكورة بطاقة اندفاع كبيرة للغاية رغم صغر حجم الرصاص. وفي المقابل، فإن طاقة الاندفاع الصغيرة للرصاص من المسدسات الصغيرة يمكن أن يحول، على سبيل المثال، دون اختراق الرصاص لعظام سميكة في الساق.

أما رصاص #البندقية_القاتلة فهو يغادر الفوهة بثلاثة أضعاف طاقة الأسلحة الأصغر، ويمكن أن يخترق مسافة قدرها 3 بوصات في أي عظام سميكة من الهيكل البشري، ويحيل العظام إلى رماد، نقلا عن موقع wired.

ويؤكد دونالد جينكينز، الجراح في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس، أن رصاصة البندقية القاتلة إذا أصابت الكبد على سبيل المثال، فإنها تفتته وتحيله إلى كتلة هلامية، كما تحدث رصاصة البندقية ثقبا كبيرا في موقع اختراقها للجسد يصل إلى حجم برتقالة.

ويضيف الجراح أن #الرصاصة_المندفعة بقوة في البندقية تحدث تهتكا كبيرا ومفاجئا حتى في الأنسجة البشرية المحيطة بموقع الاختراق، مثل الموجات التي يحدثها أي اهتزاز في المياه، وهذا التأثير العريض للرصاصة يجعل انفجار الشرايين القريبة من موقع الإصابة كبيرا، وغالبا ما تحدث الوفاة في وقت سريع بسبب نزيف دموي هائل.

ويشير إلى أن الجرح الذي يحدثه المسدس يمكن أن يعالجه جراح واحد. أما الذي تحدثه البندقية القاتلة، فيتطلب تدخلا مباشرا من فريق يتراوح من 3 إلى 10 جراحين لسرعة إنقاذ حياة حالة واحدة.

واختصارا، فإن رصاصة واحدة من مسدس صغير لا يرجح أن تكون قاتلة، ولكن واحدة من البندقية “أ ر – 15” غالبا ما تكون مميتة.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق