الاخبار المميزةشؤون إسرائيلية

قصصٌ مُرعبة.. من الفتيات اللواتي شبه الشاعر الإسرائيلي عهد التميمي بهن؟

غزة - هلا الاخبارية

أثار شاعر إسرائيلي يُدعى يونتان غيفن، عاصفة من الجدل حين كتب قصيدة في عهد التميمي.

وأمر وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان إذاعة الجيش الإسرائيلي بالكف عن استضافته، أو إسماع أي من أشعاره على إذاعتهم.

وغضب ليبرمان من تشبيه عهد بصبية يهودية تُدعى آنا فرانك.

كما شبه الشاعر عهد التميمي بشخصيات أخرى حين كتب: “فتاة جميلة ابنة 17، قامت بعمل رهيب، وعندما غزا ضابط إسرائيلي بيتها ثانية، وجهت له صفعة.. لقد ولدت على هذا، وفي هذه الصفعة كانت 50 سنة احتلال وإذلال، وفي اليوم الذي سيروون فيه قصة هذا النضال، عهد التميمي، شقراء الشعر، مثل داوود الذي صفع جالوت، ستكون جنبا إلى جنب مع جان دارك، حانا سينش وآنا فرانك”.

فما هي قصة هذه الشخصيات الثلاثة؟

داوود وجالوت

– طالوت كان أول ملك لبني إسرائيل، وهو من سبط بنيامين، تم اختياره من قبل النبي صموئيل بأمر من الله بعد أن طلب منه بنو إسرائيل ملكاً يقودهم في الحرب.

– انتقدت بنو إسرائيل اختيار صموئيل لطالوت لأنه لم يكن ثرياً، ووبخ صموئيل بني إسرائيل.

– قاد طالوت بني إسرائيل إلى الانتصار على جيش جالوت الذي قتل على يد داود.

– ظل بنو إسرائيل بعد مجيئهم إلى فلسطين بعد موسى، وتعرضوا في تلك الفترة لغزوات الأمم القريبة منهم كالعماليق، وأهل مَدْيَن وفلسطين والآراميين وغيرهم، فمرة يَغْلبون وتارة يُغْلبون.

– كان العبرانيون في حرب مع جالوت وجيشه، فغلبهم جالوت، وأخذ تابوت العهد منهم، وهو التابوت (الصندوق) الذي فيه التوراة أي الشريعة، فعزَّ عليهم ذلك، لأنهم كانوا يستنصرون به.

– عندما طلب بنو إسرائيل من نبيهم صموئيل ملكاً من بعد موسى، اختار لهم الله طالوت، ولكن بني إسرائيل لم تجده جديراً بالعرش.- كان طالوت ذو بسطة في علمه وبنيته، فاخبرهم صموئيل أن الدليل المادي على ملكه هو عودة التابوت الذي أخذه منهم العماليق إليهم، وأن الملائكة تحمله إلى بيت طالوت تشريفاً وتكريماً له، فرضوا به.

–  قام طالوت بتكوين الجيش وجمع الجنود لمحاربة (العماليق) بزعامة أو إمارة جالوت الجبار الذي كان قائدهم وبطلهم الشجاع الذي يهابه الناس، وتم فعلاً اختيار سبعين أو ثمانين ألفاً من شباب بني إسرائيل، وخرج معهم لقتال الأعداء، ولكن حكمة القائد طالوت ومعرفته بهم وتشككه في صدقهم وثباتهم دفعته إلى اختبارهم في أثناء الطريق وفي وقت الحر بالشرب من نهر بين فلسطين والأردن، فتبين له عصيان الأكثرين، وطاعة الأقلين، فتابع الطريق وتجاوز النهر مع القلة المؤمنة، ولكن بعضهم قالوا حين شاهدوا جيش جالوت: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، فرد عليهم الآخرون بأنه كثيراً ما غلبت الفئة القليلة فئات كثيرة بإذن الله.- كان من حاضري الحرب داود بن يسّى الذي كان شاباً صغيراً راعياً للغنم، لا خبرة له بالحرب، أرسله أبوه ليأتيه بأخبار إخوته الثلاثة مع طالوت، فرأى جالوت يطلب المبارزة، والناس يهابونه، فسأل داود عما يكافأ به قاتل هذا، فأجيب بأن الملك يغنيه غنى جزيلاً، ويعطيه ابنته، ويجعل بيت أبيه حراً.

– ذهب داود إلى طالوت يستأذنه بمبارزة جالوت أمير العماليق وكان من أشد الناس وأقواهم، فضن به وحذره، ثم تقدم بعصاه وخمسة أحجار ماس في جعبته، ومعه مقلاعه، وبعد كلام مع جالوت، رماه داود بحجر، فأصاب جبهته فصرع، ثم تقدم منه وأخذ سيفه، وحزّ به رأسه، وانتصروا على جيش جالوت بعد موته، فزوجه الملك ابنته “ميكال” وجعله رئيس الجند.جان دارك (عذراء أوريليان)

–  شابة فرنسية عاشت في القرن السادس عشر، لم يتعد عمرها 19 عاماً، وكانت تنتمي لعائلة من الفلاحين، وساهمت في استعادة فرنسا من سيطرة الإنجليز، وقتلت حرقاً بعد اتهامها بـ”السحر والزندقة” على يد الإنجليز:

– ولدت لعائلة من الفلاحين في الوسط الشرقي من فرنسا عام 1412، وتوفيت في 30 مايو 1431.

– تُعدّ بطلة قومية فرنسية، وقديسة في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ادّعت الإلهام الإلهي، ونجحت في قيادة الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات مهمّة خلال حرب المائة عام، ومهدت الطريق لتتويج شارل السابع ملكاً على البلاد.

– لقبت بـ”عذراء أورليان”، وهي رمزًا للرابطة الكاثوليكية في فرنسا خلال القرن السادس عشر.

– قُبض عليها بعد ذلك، وأُرسلت إلى الإنجليز مقابل المال، وحوكمت بتهمة “العصيان والزندقة والسحر”، ثم أُعدمت حرقًا بتهمة الهرطقة وكانت تبلغ 19 عاماً آنذاك.

–  جان دارك هي إحدى القديسات الشفعاء لفرنسا، إلى جانب القديس مارتين ولويس التاسع وغيرهم، وادّعت جان دارك، بأنها رأت الله في رؤيا يأمرها بدعم شارل السابع، واستعادة فرنسا من السيطرة الإنجليزية، في أواخر حرب المائة عام، وبعثها الملك غير المتوّج شارل السابع إلى حصار أورليان، حيث حققت هناك أولى انتصاراتها العسكرية الكبيرة، وتبعها عدة انتصارات سريعة أخرى أدّت في نهاية المطاف إلى تتويج شارل السابع في ريمس.

– بعد انتهاء الهدنة بين الإنجليز والفرنسيين سريعًا خلال الحرب، رحلت جان إلى كومبيين في مايو، للمساعدة في الدفاع عن المدينة، في وجه الحصار الإنجليزي، ما أدى إلى وقوع اشتباك بين الطرفين، في 23 مايو، وحتى وقوعها في الأسر، بعد أن حاولت قواتها الهجوم على أحد المعسكرات، وقبض عليها، على الرغم من رفضها الاستسلام في البداية.

– رغم أن محاكمة جان دارك بتهمة الهرطقة “الزندقة” والسحر، لكن الدافع الرئيسي المحاكمةً كان “سياسيًا”، حيث ادّعى دوق بيدفورد أحقيته بعرش فرنسا، نيابة عن ابن أخيه هنري السادس، في حين كانت جان دارك الشخص المسؤول عن تتويج غريمه شارل السابع، وبالتالي فإن إدانة جان دارك، كانت محاولة للنيل من شرعية الملك الفرنسي.

– بدأت الإجراءات القانونية يوم 9 يناير 1431 في روان مقر حكومة الاحتلال الانجليزي.- وصف شهودٌ عيان، مشهد إعدام جان دارك حرقًا بالنَّار يوم 30 مايو 1431، حيث قالوا إنَّها رُبطت في عمودٍ طويل في السوق القديم بمدينة روان، وقبل إضرام النار فيها، طلبت من كاهنين “الأب مارتن لادفينو” و”الأب إيسمبارت دي لا بيير” أن ينصبا صليبًا مُقابلها، كما صنع جُندي إنجليزي صليبٍ صغير لها وضعته قرب ثوبها.

– بعد موتها، أزال الجنود الإنجليز الحطب المُتفحِّم، ليكشفوا جسدها المُتفحِّم كي لا يقول أحد العامَّة أنها هربت بمُعجزة دون أن يُصيبها ضرر، ثُمَّ أُحرقت الجُثَّة مرَّتين حتى استحالت رمادًا، في سبيل منع الناس من الاحتفاظ بأيِّ أثرٍ من الفتاة يتخذونه للتبرُّك، ثمَّ رمى الإنجليز الرَّماد في نهر السين من على الجسر الوحيد المُسمّى “ماتيلدا”.
– أمر البابا كاليستوس الثالث، بعد 25 عامًا من إعدامها، بإعادة النظر في محاكمتها من قِبل لجنة مختصة، قضت ببراءتها من التهم التي وُجّهت إليها، وأعلنتها بناءً على ذلك شهيدة، ثم أعلنت الكنيسة أنها قديسة عام 1920.حانا سينش: أول مظلية يهودية

– ولدت سينيش في بودبست، هنغاريا، عام 1921.

–  في ظل مظاهر العنف والمعاداة للسامية في البلاد، أصبحت ناشطة صهيونية متحمسة، وقررت الهجرة لأرض إسرائيل.

–  وصلت سينيش أرض إسرائيل عام 1939 وانضمت لمجموعة من الشباب الذين أسسوا كيبوتس “سدوت يام” على شاطئ المتوسط.

–  مع اندلاع الحرب العالمية الثانية وبداية مأساة اليهود الأوروبيين في الهولوكوست قررت سينيش التجند لأجل الجيش البريطاني في إطار المساعي لمحاربة ألمانيا النازية، وانضمت لمجموعة مظلين.

–  في شهر مايو 1944 هبطت في كرواتيا حيث انضمت لفرقة البراتيزان المحليين الذين كانوا يحاربون الاحتلال الألماني، ثم عبرت الحدود الهنغارية في شهر يونيو حيث قبض عليها الجنود المحليون وقاموا بالتحقيق معها وتعذيبها وتم محاكمتها بالإعدام.

–  أعدمت سينيش في شهر نوفمبر 1944 وتم دفنها في بودبست، حتى تم نقل نعشها لإسرائيل ودفنها في مقبرة جبل هيرتسل في العاصمة أورشليم القدس عام 1950.

–  كتبت سينيش عدة قصائد، أشهرها “إيلي إيلي” (يا ربي، يا ربي):”يا ربي،

يا ليت لن تنهي أبدا:

الرمال والبحار،

وحفيف المياه، وبروق السماء،

وصلاة الإنسان.”

آنا فرانك:

–  قبل أكثر من 73 عاما، ألقى النازيون القبض على عائلة يهودية كانت تعيش في هولندا وتضم مراهقة في الـ15 من عمرها تدعى آن فرانك.

–  آن، هي واحدة من أشهر ضحايا الهولوكوست بسبب المذكرات التي دونت فيها ما عاشته أسرتها خلال الحرب العالمية الثانية.

– ولدت آن عام 1929 في مدينة فرانكفورت الألمانية لرجل أعمال يدعى أوتو فرانك وربة منزل اسمها إديث هولاندر.

– بعد فوز الحزب النازي في الانتخابات العامة في ألمانيا عام 1933، تلقى أوتو عرضا لإقامة شركة تتاجر في البهارات في هولندا فانتقل صحبة أسرته إلى أمستردام.- مع الغزو الألماني لهولندا عام 1940، اضطر رب الأسرة إلى تحويل تجارته، اسميا، إلى أشخاص غير يهود ليحافظ على عمله.

–  في عام 1942، قررت الأسرة الاختباء من الشرطة الألمانية بمساعدة أسرة مسيحية، وبدأت آن في تدوين ما عاشته خلال تلك الفترة في مفكرة كانت قد تلقتها هدية في عيد ميلادها.

– انكشف المخبأ في عام 1944، وألقى الألمان القبض على الأسرة ونقلوا أفرادها إلى معسكرات الاعتقال الألمانية ليقضوا جميعا باستثناء الأب.

– لم يتبق من أثر آن سوى مذكراتها التي لم يعبأ بها عناصر الشرطة الألمان لحظة اعتقالها.- سعى الوالد الناجي إلى تخليد معاناة أسرته وقرر نشر مذكرات آن باللغة الهولندية تحت اسم “مذكرات فتاة صغيرة”، وترجمات هذه المذكرات إلى 50 لغة تحت عنوان “مذكرات آن فرانك”، وأصبحت شهادة على معاناة اليهود على يد ألمانيا النازية.

التعليقات

إغلاق
إغلاق