الأخبار الفلسطينية

احتجاجات فلسطينية ضد خطاب بنس “التبشيري” في الكنيست

غزة - هلا الاخبارية

هاجم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، اليوم الاثنين، الخطاب الذى ألقاه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أمام البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” ووصفه بـ”التبشيري”.

وقال عريقات، وفقا لتغريده دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير على صفحتها على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، إن “خطاب بنس التبشيرى هو هدية للمتطرفين، ويثبت أن الادارة الأمريكية جزء من المشكلة بدلا من الحل”.

وتابع أن رسالة بنس واضحة لبقية العالم: “اخرقوا القانون والقرارات الدولية وستقوم الولايات المتحدة بمكافأتكم”.

تأتي زيارة بنس لإسرائيل في إطار جولة شرق اوسطية توجه خلالها إلى مصر والاردن.

وأعلن بنس أمام الكنيست الإسرائيلي أن سفارة واشنطن في إسرائيل ستنتقل إلى القدس بنهاية العام المقبل.

وقال “في الأسابيع المقبلة ستمضي إدارتنا في خطتها لفتح السفارة الأمريكية في القدس وستفتتح سفارة الولايات المتحدة قبل نهاية العام المقبل”.

وأضاف أن “القدس عاصمة إسرائيل، ولهذا وجه الرئيس دونالد ترامب، وزارة الخارجية أن تبدأ الاستعدادات الأولية لنقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس”.

وكان ترامب أعلن في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقع مرسوما لنقل سفارة بلاده إليها، ما أثار رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا شديدا.

وتظاهر عشرات الفلسطينيين في مدينة غزة وفي الضفة الغربية احتجاجا على زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى المنطقة وسياسات واشنطن “المنحازة” لإسرائيل.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة “حماس” أحمد بحر خلال تظاهرة في غزة إن زيارة بنس “غير مرحب بها”، معتبرا أنها “تأتي ضمن محاولات الإدارة الأمريكية لطمس القضية الفلسطينية وتهويد القدس”.

وجدد بحر التأكيد على رفض الإعلان الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشددا على أن قرار واشنطن “لا يغير من حقيقة التاريخ والدين شيئًا بأن القدس فلسطينية عربية”.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات بينها (الأرض لنا والقدس لنا) و(القدس عاصمة فلسطين الأبدية).

وفي السياق، شارك عشرات الفلسطينيين في وقفة احتجاجية دعت لها الفصائل والمؤسسات في نابلس شمال الضفة الغربية، رفضا لزيارة بنس.

وردد المشاركون هتافات منددة بالرئيس الأمريكي ونائبه، وبالقرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بشأن القدس.

وقال أمين سر إقليم فتح في نابلس، جهاد رمضان، إن الوقفة “جاءت لتقول لا لزيارة نائب الرئيس الأمريكي وأن الشعب الفلسطيني موحد في رفضه للوصاية الأمريكية وللاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف رمضان أن القدس “هي مفتاح الحرب والسلام، واعتراف أمريكا بها عاصمة لإسرائيل لن يغير من الحقيقة، وهي أن القدس مدينة عربية وعاصمة أبدية لفلسطين”.

وكان متظاهرون فلسطينيون أحرقوا الليلة الماضية في محيط كنيسة المهد في مدينة بيت لحم صورا لنائب الرئيس الأمريكي احتجاجا على زيارته للمنطقة.

ودعت حركة فتح إلى إضراب تجاري في الأراضي الفلسطينية غدا رفضا لزيارة نائب الرئيس الأمريكي.

ويشار إلى أن السلطة الفلسطينية تقاطع اي اتصالات مع الإدارة الأمريكية تتعلق بعملية السلام احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني ان واشنطن لن تكون وسيطا في عملية السلام.

التعليقات

إغلاق
إغلاق