الأخبار الفلسطينية

الهندي: مباحثات التهدئة شفوية والمصالحة الفلسطينية قرارها إقليمي

غزة - هلا الاخبارية

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي: إن الفصائل الفلسطينية، تبحث عن هدوء مقابل هدوء وتحسينات دون ثمن سياسي، لافتاً إلى أنه لن يتم التوقيع على أي اتفاق فهي مباحثات شفوية.

وأضاف الهندي، وفق ما أوردت صحيفة (الرسالة) المحلية، أن المباحثات شفوية، ولن يتم التوقيع على أي اتفاق، وأن الاتفاق على هدنة محددة بوقت غير ممكن، في ضوء تعثر عملية المصالحة.

وتابع: “الجبهة الشعبية تخوفها نابع من وجود ثمن سياسي، وهذا ما أكدنا نفيه بشكل قاطع، كما أن ملف التهدئة فلسطيني بامتياز ولا علاقة لأحد به، ونحن نعرف أوضاع غزة”.

وأكمل: “سلاحنا بأيدينا، والتهدئة تعني أن المقاومة سترد على أي اعتداء يتعرض له أبناء شعبنا، وهذا ما يجب أن تعلمه كل الأطراف، وحتى في حال توصلنا لتهدئة، وإقامة المشاريع، فمن واجبنا كمقاومة أن نرد في أي لحظة يتعرض فيه شعبنا لعدوان.

وأكد أن مصطلح التمكين غير مقبول، هدفه تعطيل المصالحة، ومصطلح التمكين ما أنزل الله به من سلطان، مضيفاً: “المطلوب إما أن تأتي الحكومة لتستلم مهامها أو تشكل حكومة وحدة وطنية، والمشاريع الإنسانية لا تنتظر إنجاز المصالحة، لأن الأخيرة قرارها إقليمي”، لافتاً إلى أن الأمين العام رمضان شلح صحته في تحسن، ونسأل الله له العافية ليواصل معنا الطريق”.

واستطرد: “المصالحة الفلسطينية قرارها إقليمي، وليس بإرادة محلية، ومدخلها إعادة بناء منظمة التحرير، وفرصة لفتح في ظل الرئيس محمود عباس، إصلاح الوضع الداخلي، ولا أحد في السلطة، يستطيع فرض إجراءات جديدة على قطاع غزة في ضوء مساعي الأطراف الكبرى لإبرام تهدئة”.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق