الأخبار العربية

قطر: وساطتنا بين الفلسطينيين الإسرائيليين لأغراض إنسانية وبطلب فلسطيني

غزة - هلا الاخبارية

قالت وزارة الخارجية القطرية، إن وساطة الدوحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين تجري لأغراض “إنسانية وتتم بتراضي وطلب الجانب الفلسطيني”، لافتةً إلى أن موقف قطر من الاحتلال الإسرائيلي ليس مجالاً للتكهنات والتشكيك.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، وفق ما أوردت صحيفة (القدس)، أن الدبلوماسية القطرية تعمل بجد من خلال جهود معلنة ينسقها رئيس لجنة الإعمار في غزة السفير محمد العمادي.

وأضاف البيان، أن هدف المساعي القطرية الأول والأساسي هو “رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه”، مشيراً إلى أن “هذا يتطلب اتصالات ولقاءات مع جميع الأطراف”.

وأكد أنه “ليس لدى دولة قطر ما تخفيه في هذا الصدد ولا سيما حين يجري التوسط لأغراض إنسانية”، موضحاً أن وساطة الدوحة ” تتم بتراضي وطلب الجانب الفلسطيني الذي أكد دائماً تقديره لمواقف دولة قطر”.

ولم تفصح الدوحة عن “الجانب الفلسطيني” الذي تمت الوساطة القطرية بناء على طلبه وابقت الامر مبهما، علما ان السلطة الفلسطينية اعلنت معارضتها لما جرى ويجري من اتصالات مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة معتبرة ان ذلك “يهدف تمرير صفقة القرن” عبر بوابة غزة.

وشدد بيان الخارجية القطرية على أن موقف الدوحة الثابت من “الاحتلال الإسرائيلي” ومن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني “ليس مجالا للتكهنات ولا للتشكيك”.

كما شدد على أن حقوق الفلسطينيين التاريخية والقانونية والإنسانية “ليست مجالا للمساومة، وليس من حق أي طرف من الأطراف التنازل عنها تحت أي حجة أو ذريعة”.

وناشد البيان القوى الفاعلة في المجتمع الدولي لوضع حد للكارثة الانسانية في قطاع غزة، محذرا من صمت المجتمع الدولي وعدم الفعل ازاء احتمال تفجر الوضع في القطاع، مع استمرار تفاقم الوضع الإنساني هناك والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.

وتعهد في هذا السياق بألا تألو الدبلوماسية القطرية جهداً في العمل على رفع الحصار المضروب على غزة، مؤكداً موقف الدولة الثابت من حقوق الشعب الفلسطيني في “دولة مستقلة عاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة إلى مناطقهم، معتبراً أن كل خروج عن هذه الثوابت يعد خروجاً على القانون الدولي”.

وجاء بيان الخارجية القطرية بعد تقارير إعلامية تحدثت الأربعاء عن لقاء جمع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع المبعوث الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات والمستشار الخاص للرئيس الأمريكي جاريد كوشنر لبحث خطة الإدارة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم “صفقة القرن“.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق