الأخبار الفلسطينية

حفريات إسرائيلية مستمرة في القدس

غزة - هلا الاخبارية

القدس – هلا الاخبارية

انطلقت الحفريات الإسرائيلية  في القدس عندما استولى الاحتلال على شرقي القدس والمسجد الأقصى، فكان أولها هدم حي المغاربة غربي المسجد الأقصى وحائط البراق وكذلك تدمير آثار وعقارات عربية وإسلامية.

وفي نهاية 1967 وبداية 1986 بدأت حفريات كبيرة جنوب وغرب الأقصى حيث وصلت إلى عمق 14 متراً، وكشفت عن بقايا آثار القصور الأمية، وبدأت الحفريات في النفق الغربي سنة 1970 وتوقفت عام 1974 ثم استؤنفت عام 1975 التي أدت انهيارات وتشققات في المباني المقدسية والبيوت، ووصل حفر النفق إلى عمق 11-14 مترا.

 وفي نهاية العام 2004 بدأ العمل على حفر نفق حمام العين، ووصل طوله إلى مئتي متر، وبضمنه حفر تحت الأرض لقاعات تاريخية، والهدف الوصل بين هذه القاعات التي تم الكشف عن حفرها لاحقا وبين النفق الغربي.

 وما بين العام 1999 والعام 2006 تواصل العمل سراً في حفر قاعة سلسة الأجيال، التي هي عبارة عن نفق عرضي طولي، وسبع غرف تحت الأرض.

وكشف الاحتلال في 2006 عن نفق قريب من مجمع عين سلوان ووصل عمقه إلى 12 متراً، وفي الـ28 من كانون الثاني  2007 كشف عن قيام جمعية إلعاد بحفر نفق جديد يصل بين أسفل حي سلوان عن يمين المسجد الأقصى، ويتجه نحو الشمال.

وفي العام 2008 بدأ العمل على حفر نفق وادي حلوة وينطلق من وادي حلوة-بيوت آل صيام، ويتجه إلى الجنوب باتجاه وسط سلوان، وفي العام 2009 تم الكشف عن عن حفر نفق آخر في  أسفل الجهة الغربية لمسجد عين سلوان باتجاه الشمال نحو مدخل حي وادي حلوة، وتم الكشف عن مراحل النفق بالتدريج على عدة سنوات.

ويتعرض أسفل الجدار الغربي للأقصى للحفريات المستمرة التي تمتد من الزاوية الجنوبية الغربية باتجاه الشمال لتصل تقريبا أسفل باب المغاربة، وتسبب الحفر مؤخرا إلى انهيار حجارة من الجدار، مما أثار مخاوف دائرة الأوقاف الإسلامية

ومن الجدير بالذكر أن الحفريات مستمرة في مناطق  مختلفة في المسجد الأقصى ومحيطه بالهدف البحث عن بقايا أثرية يهودية لتكون دليلاً على وجود اليهود في القدس

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق