الأخبار الفلسطينيةالاخبار المميزة

موسى: لا دخل للسلطة الفلسطينية بصواريخ كتائب القسام

غزة - هلا الاخبارية

غزة – هلا الاخبارية

أكد يحيى موسى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن كل مقدرات المقاومة الفلسطينية موجهة للاحتلال الإسرائيلي، ولن تكون أبدًا ضد أي مواطن فلسطيني، مُبددًا من مخاوف حركة فتح من سلاح وصواريخ كتائب القسام الذراع العسكري لحماس، أو أنها قد تستخدم في حال حدوث اقتتال، كالاقتتال الداخلي في العام 2007.

وقال موسى إنه لا داعي للخوف من قبل فتح من سلاح القسام، وما حدث في الانقسام كان قتالًا ما بين تنظيمين، وقتل من هذا وذاك، وليس أبناء فتح أو السلطة الذين قُتلوا، بل حماس والقسام قُتل منهم، متسائلًا: لماذا قيادة السلطة وفتح تتعامل بانتقائية في هذا الملف؟

وأوضح أنه فقط ما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، من سلاح ومؤسسات تأخذه السلطة، ولا علاقة ما بين سلاح السلطة وسلاح المقاومة، فالأول يقرره القانون الأساسي الفلسطيني، والثاني يقرره أهل المقاومة، مبينًا أنه ليس معنى ذلك أن يصبح قطاع غزة، كجنوب لبنان، تابع لحزب الله، أو أن تصبح رام الله، كبيروت محمية من الشرطة والجيش اللبناني

وأشار موسى، إلى أن سلاح السلطة الفلسطينية، لحماية الفلسطينيين جميعًا ووظيفته ضمان السلم الأهلي، وسلاح المقاومة لحماية الشعب من الاحتلال الإسرائيلي، وهنالك اجماع من كل فصائل المقاومة، بما فيها “كتائب شهداء الأقصى” على ذلك، لافتًا إلى أن ضبط سلاح المقاومة، يكون ضمن الجماعة الوطنية الفلسطينية جميعًا، وليس القسام الذي يقرره منفردًا.

في شأن آخر، قال القيادي في حماس: “نحن عالقون منذ 2005 في اتفاقيات موقعة وغير مطبقة، وعلى سبيل المثال، وفي ذاك العام، اتفقنا على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وإلى اليوم فتح تختطف مؤسسات المنظمة، ولم تنفذ أي بند من بنود المصالحة حول المنظمة بل عقدت المجلس الوطني، وانتخبت رئاسة لجنة تنفيذية، وشكلت المجلس المركزي وحدها”.

وبيّن موسى، أن حركة فتح كانت ترفض رقابة القوى والفصائل والمجتمع المدني والشخصيات المستقلة، وكنا نفهم من ذلك أن هذه نية مبيتة من فتح لنسف المصالحة، وعدم إنجاح الدور المصري الراعي للمصالحة، خاتمًا حديثه بالتأكيد على أن مصر مطلوب منها هذه المرة الكشف عن الجهة المعطلة لتنفيذ المصالحة، حال فشلت المصالحة.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق