الأخبار الفلسطينيةالاخبار المميزة

قيادي فتحاوي: وزير المالية صرف مستحقات للقطاع الخاص بغزة قبل عيد الفطر

غزة - هلا الاخبارية

رام الله – هلا الاخبارية

أكد اللواء سرحان دويكات، عضو المجلس الاستشاري في حركة فتح، أن وزير المالية في حكومة التوافق الوطني شكري بشارة، صرف قبل عيد الفطر، مستحقات وعطاءات ذهبت للقطاع الخاص بغزة.

وقال دويكات ، لا بد أن نُشير إلى أن الصرف للقطاع الخاص، ذهب بشكل غير مباشر إلى حركة حماس، التي تتحكم بكل القطاعات في غزة، فكل ما يصرف بالمحافظات الجنوبية من جمارك وضرائب وغيره، يعود بالأساس لصالح (الانقلاب)، وهذا الأمر لا بد أن ينتهي، بنفس المقدار الذي يجب أن تتوقف فيه إجراءات السلطة المفروضة على قطاع غزة.

وأضاف: يوجد منتفعون من وراء الانقسام، وهؤلاء (فاسدون) يجب مقاومتهم، وإحكام القانون عليهم، لأنه طالما طال أمد الانقسام، سيستفحل الفساد أكثر، ولن يتم قطع أواصره، مُتابعًا: الفترة المقبلة سنضغط من أجل تمكين الحكومة لتُدير غزة، كما في الضفة، وتستلم الضرائب والجباية كاملة، ثم البدء الفعلي في تنفيذ المشاريع المتوقفة، وإعادة الرواتب كما كانت سابقًا، وهنالك قيادات في حماس ستعمل من أجل تنفيذ ذلك لمصلحة الشعب الفلسطيني.

وعن الإجراءات التي نفذتها السلطة بغزة أوضح دويكات، أن القيادة الفلسطينية، اجتهدت واتخذت تلك الإجراءات بهدف تصحيح المسار الوطني والسياسي والشرعي في الأراضي الفلسطينية، لكن اتضح فيما بعد أن هناك خللاً حدث نتيجة تلك الإجراءات، والآن يجب أن تُزال، وعلى حركة حماس، أن تنهي أجندتها الخارجية، وتذهب بكل وضوح إلى المصالحة، فعندما نعود إلى أسباب فرض الإجراءات، سنرى أن الإجراءات استهدفت حماس، لكنها استغلت الأمر لصالحها.

وأشار إلى أنه قبل فرض الإجراءات، هناك من عارضها من اللجنة المركزية، وهناك من أيدها، لكن في النهاية صدر القرار ونُفِذ، ويبدو أنه لا يزال ساريًا، ويجب أن ينتهي فورًا.

وذكر أن حركة حماس، أرادت أن تتهم فتح بتخريب حراك الأسرى والمحررين الأخير في ساحة السرايا بمدينة غزة، من خلال اتهام أنصار محمد دحلان، لكن البيان الذي صدر عن تيار دحلان، أوقف تلك المؤامرة لضرب فتح، وحتى بيان حماس كان واضحًا من خلاله أن أنصارها يقفون خلف تخريب الحراك، مضيفًا: لا يوجد عاقل من أبناء فتح سواءً الحاليين أو المفصولين يقبل أن يتم قطع راتب شقيقه أو راتب صديقه الأسير، بل قضية الرواتب، استهدفت أبناء فتح بالأساس.

وختم دويكات حديثه قائلًا: الغريب في أن حماس قمعت تظاهرة غزة السلمية، رغم أن هذا الأمر يطالب برفع الإجراءات على المواطنين، الذين يقعون تحت حكم حماس، فلا تريد الحركة أن تنتهي العقوبات، ولا تريد أن تنهي حكمها، ولا حتى أن تذهب إلى المصالحة، بل تريد الذهاب إلى ما أبعد من الانقسام، وهو الانفصال، وفق تعبيره.

الوسوم

التعليقات

إغلاق
إغلاق